منتج مميز
غالبًا ما تلهمنا
بداية عام جديد
بإعادة ترتيب منازلنا، وتنظيم
روتيننا اليومي، واعتماد أساليب
أذكى للحياة. وبينما
يركز الكثيرون على
إزالة الفوضى والتنظيف
العميق للمساحات، تُعد غسالة
الصحون من أكثر
الأجهزة التي يتم
إغفال حاجتها إلى
إعادة ضبط وصيانة، خاصة
إذا كنت تعتمد
على موديلات متقدمة
وعالية الأداء مثل
غسالات صحون LG
بسعة 4 أماكن و14
مكانًا المزودة بتقنية
"QuadWash"™ و"TrueSteam"™ ومحرك "Inverter Direct Drive".
ولحسن الحظ، جعلت "إل
جي" الحفاظ على
أداء غسالة الصحون
وكأنها جديدة أسهل
من أي وقت
مضى من خلال
تطبيق "ThinQ"®.
فمن تشغيل دورات
تنظيف الغسالة، إلى تنزيل
برامج غسيل مخصصة، وصولًا
إلى تشخيص المشكلات
البسيطة، يضمن لك "ThinQ"®
بقاء غسالة الصحون
نظيفة من الداخل
لتستمر في تقديم
أطباق لامعة من
الخارج.
ومع دخولك العام
الجديد، إليك كيفية استخدام تطبيق
"إل جي - ThinQ"®
لتحسين أداء غسالة
الصحون، إلى جانب نظرة أعمق
على التقنيات
المتطورة
في
أحدث
موديلات
"
إل
جي
"، التي تجعل
النظافة والراحة والأداء
الذكي المتصل جزءًا
من روتينك اليومي.
حتى أكثر غسالات الصحون تطورًا تتراكم بداخلها بمرور الوقت الدهون، وبقايا المنظفات، وجزيئات الطعام، والترسبات المعدنية. وإذا لم يتم التعامل مع هذا التراكم، فقد يؤدي إلى:
تساعد دورات التنظيف
الذاتي المنتظمة على
منع هذه المشكلات، والحفاظ
على كفاءة الغسالة، وإطالة
عمرها الافتراضي.
وتجعل "إل جي"
هذه العملية أسهل
من خلال دمج
تنبيه تنظيف الغسالة
"Machine Clean Reminder"، حيث يتم تنبيهك
تلقائيًا عبر مؤشر ضوئي
أو إشعار من
تطبيق "ThinQ"®
بعد كل 30 دورة
غسيل. وبدلًا من
التخمين حول موعد
تنظيف غسالة الصحون، يضمن
لك "ThinQ"®
عدم نسيان ذلك
أبدًا.
من أبرز مزايا ربط غسالة صحون "إل جي" بتطبيق "ThinQ"® هي إمكانية إدارة أعمال الصيانة مباشرة من هاتفك الذكي. تشغيل دورة التنظيف الذاتي أمر بسيط ويتم كالتالي:
بينما يعزّز تطبيق "ThinQ" سهولة الصيانة والراحة، فإن التقنيات الداخلية في غسالات صحون "إل جي" هي ما يقدّم أداءً فائقاً في الغسل والتجفيف والتشغيل الهادئ. إذا كنت تستخدم أو تفكّر في الترقية إلى غسالات صحون "إل جي" 14 مكاناً المزودة بتقنية "QuadWash"™، فإليك ما يجعلها رائدة في فئتها.
يُعد البخار من أكثر أدوات التنظيف فعالية، وتقنية "TrueSteam"™ من "إل جي" ترتقي به إلى مستوى جديد كليًا.
فوائد البخار تشمل:
سواء كنت تغسل أدوات زجاجية حساسة أو أواني شديدة الاتساخ، تضمن "TrueSteam"™ لمعانًا صحيًا في كل مرة.
تعتمد غسالات الصحون التقليدية على ذراعَي رش فقط. لكن "إل جي" تطوّر ذلك بشكل كبير باستخدام أربعة أذرع متعددة الحركة تدور في اتجاهات مختلفة، لتوصيل نفاثات مياه قوية تصل إلى كل زاوية.
متوفر في موديل 14 مكانًا، حيث تقوم خاصية التجفيف الحراري بتدوير الهواء الساخن داخل الغسالة لضمان:
معًا، توفّر هذه الميزات تجربة تجفيف متفوقة مع استهلاك طاقة منخفض.
لا يوجد حمْلان متماثلان من الأطباق. يتيح نظام "EasyRack™ Plus" من "إل جي" إعادة ترتيب التصميم الداخلي ليتناسب مع كل شيء، من فناجين الإسبريسو إلى الأواني الكبيرة.
يُعد محرك "Inverter Direct Drive" من أبرز عناصر الأداء في غسالات صحون "إل جي". وبفضل عدد أقل من الأجزاء المتحركة، يوفّر:
وهو مثالي للمنازل ذات المساحات المفتوحة أو للتشغيل الليلي، خاصة عند استخدام جدولة "ThinQ"®.
يضيف "ThinQ"
مستوى جديدًا كليًا
من الراحة الذكية
والتحكم والتخصيص لتجربة
غسل الصحون، مما يجعل
الوصول إلى النتائج
المطلوبة أسهل من أي
وقت مضى.
إذا لم تكن
الدورات المدمجة كافية
لاحتياجاتك، يمكنك
تنزيل دورات مخصّصة
مباشرة من التطبيق، مثل:
"Pots & Pans"
و"Glassware"
و"Night
Care" أو "Casseroles".
كما يمكنك تخصيص
الإعدادات وضبط أوضاع التنظيف
ومستويات الحرارة من هاتفك، لضمان
تحسين كل دورة
غسيل.
يرسل التطبيق أيضًا
إشعارات فورية عند
انتهاء الدورة، بينما تتيح
ميزات "Remote
Start" والجدولة تشغيل
الغسالة خلال أوقات
انخفاض استهلاك الطاقة.
وفي حال ظهور
أي مشكلة، توفّر "Smart Diagnosis"™ إرشادات سريعة
لاستكشاف الأعطال دون الحاجة
إلى زيارة فني
صيانة.
مجتمعة، تجعل هذه الميزات الذكية
الحفاظ على الأداء
الأمثل أمرًا بسيطًا
وسلسًا للغاية.
مع بداية العام
الجديد، فإن اعتماد روتين المنزل
الذكي يمكن أن
يرفع من جودة
الحياة اليومية. استخدام
تطبيق "ThinQ"
من "إل جي"
لمتابعة الصيانة، وتشغيل دورات
التنظيف الذاتي، وتخصيص أداء
غسالة الصحون، يضمن بقاء
جهازك نظيفًا، فعالًا،
وجاهزًا للتعامل مع
كل حمولة.
ومع الاتصال الذكي
وميزات التنظيف القوية، لا
تكتفي غسالات صحون
"إل جي" بدعم مطبخك
فحسب، بل تعزّز أسلوب حياتك.
ومع التنظيف الذاتي
المنتظم عبر "ThinQ"،
تبدأ عامك بأكثر
طريقة كفاءة ونظافة
ممكنة.
لمزيد من المعلومات، اقرأ
هنا.
منتج مميز
في عالم يمضي فيه الجميع بسرعة، لا تكون أفضل هدية دائمًا الأغلى أو الأكثر فخامة، بل تلك التي تُسهّل الحياة اليومية فعليًا. أصبح الوقت رفاهية حقيقية،
تدور الاحتفالات حول صناعة لحظات لا تُنسى، حيث تلتقي النكهات الرائعة بالتوقيت المثالي، ويستمتع المضيف بالهدوء في المطبخ.